النحاس
54
معاني القرآن
وقال عطاء الخراساني : كان الرحمن ، فلما اختزل الرحمن من أسمائه صار " الرحمن الرحيم " . وقال العرزمي : " الرحمن " بجميع الخلق " الرحيم " بالمؤمنين . وقال أبو عبيده : هما من الرحمة . كقولهم : ندمان ونديم . وقال قطرب : يجوز أن يكون جمع بينهما للتوكيد . وهذا قول حسن ، وفي التوكيد أعظم الفائدة ، وهو كثير في كلام العرب ، يستغني عن الاستشهاد .